Sunday, December 2, 2007

الشيخ علي... نجم المدرجات

الكورة أجوااااال ... كلمة الشهير رحمه الله عليه الكابتين لطيف . و من من عشاق كرة القدم العربي لا يعرف الكابتن لطيف الذي تغنت له الجماهير (( وشك حلو يا لطيف )) .. فقد تغنت له الجماهير على السواء في الدوري المصري سواء كان زملكاوي أو اهلاوي او اي كان الفريق الذي يشجعه ... فهناك على المستوى الكروي اناس يتذكرهم التاريخ مهما مر من سنين . و خاصة الشخصيات التي تتعلق بالجماهير و تتعلق الجماهير بهم .
و قد شهدت مدرجات خليجي 18 واحدا من الشخصيات الجماهيرية المألوفه وجوههم لدى المشجع العربي ممسكا عودا بيده رافعا الطربوش المصري العتيق فوق جبهته مرتديا العباءة العربية الأصيلة .. انه الشيخ على السباعي الذي قال عنه البعض انه فاكهه المدرجات .. و قال عنه البعض الاخر انه كبير مشجعي العرب .. هذا المشجع اللامع في صفوف الجماهير الذي لم يكف عاما عن التشجيع بالرغم الانتقادات الي وجهت اليه من البعض بسب ارتدائه الجبه و القفطان و التي تميز الشخصيات الازهرية ...

و الشيخ علي السباعي من مواليد مدينة المحلة الكبرى عام 1956، حصل علي بكالوريوس تربية قسم الأحياء وكان يهوي الغناء والموسيقي منذ الصغر فلم يتردد بعد البكالوريوس في دراسة العود بقسم الدراسات الحرة بمعهد الموسيقي العربية.
و من المواقف الطريفة للشيخ على انه يقوم بتشجيع الفريق الذي يستهويه مهما كانت جنسيته ففي كأس العالم المنصرم كان يجلس في صفوف الجماهير السعودية مشجعا فريها ثم تحول إلى المدرجات الغانية، حيث حضر جميع مبارياتهم و كان يشاهد دائما وسط المشجعين الأفارقة .
والشيخ علي مهووس بكرة القدم، يسافر وراء المنتخب المصري والأندية المصرية في أي مكان في العالم، ونظراً لحبه الشديد للغناء فقد قرر منذ سنوات طويلة توجيه طاقته الفنية للغناء بالعود في ملاعب الكرة في أي مكان يشهد بطولة عالمية أو قارية.
جاءت شهرته من قدرته علي خلق جو من المرح والغناء في مدرجات الملاعب بشكل جعل كاميرات التلفزيون تسلط عليه، حتى باتت شهرته تضاهي شهرة نجوم كرة القدم العالمية، بل هو "أشهر من جوزيف بلاتر"، علي حد قوله. في كأس العالم 2006
لم يفوت علي السباعي ''المشجع الشهير'' الفرصة دون أن يغني لجاسم يعقوب أسطورة دورات الخليج، وذلك خلال تسلم جاسم جائزته و التي كانت عبارة عن سيارة وكان السباعي قد حضر كل بطولات كرة القدم التي أقيمت على الصعيدين الأفريقي والآسيوي في السنوات .
و السؤال الأن ... بعد ان تنتهي مباريات خليجي 18 . اين و متى سنشاهد الشيخ علي .. والى جانب اي فريق سيشاهد في مدرجاته .... و هل سيكمل مع الفريق نفسه ام انه سيتخلى عنه و نشاهده في صفوف جماهير الفريق المضاد في المباراة التي تليها .
_______________________________________

Monday, November 19, 2007

هيما .. ابو 44


من الممكن ان تستعير كرافته من صديقك لحضور حفل زفاف أحد أقاربك . و من الممكن ان تستعير سيارته لكى تحضر بها مناسبة مهمه .. اما اذا كنت لاعبا في أحد الأندية و ترتدي قميصا يحمل رقم ما ( .. ) و طلب منك أحد الأصدقاء الجدد أو بمعنى أصح احد الاعبيين الجدد في فريقك ان تترك له رقم قميصك هل ستوافق .. أم سترفض و اذا كانت أجابتك الرفض هل هذا سبببا كافيا لأن يصر الاعب الجديد ان يأخذ منك رقمك عنوه او يترك النادي في المقابل . إبراهيم سعيد .. هيما
هذا ماحدث في أحد الملاعب التركية الشهيرة و بالتحديد داخل نادي شيكا رايز سبور الذي انتقل اليه حديثا إبراهيم سعيد مشاكس _عفوا مدافع _ نادي الزمالك السابق حيث ما ان وطأت قدماه الاراضي التركية حثى اثار _ بطبيعته _ مشكله لعلها الاولى و نتمنى انت تكون الأخيرة فقد أثار مشكلة بسبب رغبته في إرتداء الرقم 4 و لكن رقم 4 كان مشغولا بأحد قمصان لاعبي الفريق نفسه و أصر أن يأخذ أبراهيم سعيد رقم 4 و هدد أن يغادر تركيا عائدا الي القاهرة في حالة عدم حصوله على رقمه المفضل و الذي كان يحمله أثناء تواجده في نادي الأهلي ثم الزمالك والمنتخب كذلك .
لولا تدخل الصديق المخلص و الذي يلعب لنفس الفريق بشير التابعي و الذي نصح إبراهيم بإرتداء رقم أخر مؤقتا بصفة مؤقتا حتى يحل هذا الإشكال و بالفعل عمل إبراهيم بنصيحة التابعي و ليته لم يفعل حيث قرر سعيد أن يرتدي قميصا يحمل رقم ( 44 ) فلم يكتفي ب ( 4 ) واحدة .. و ليس هذا فحسب بل و أصر على أن تكتب إسم شهرته ( هيما ) على القميص في الخلف باللغة الإنجليزية حتى يتمكن الجمهور التركي من حفظ أسمه و رقمه بسرعه و يسر .
و بمناسبة إنتقال إبراهيم سعيد للنادي الجديد فقد تم عمل مؤتمرا صحفيا لتقديمه الى الإعلام الرياضي التركي و هنا أكد أبراهيم أنه يستحق هذا الرقم الكبببببببببير عن جدارة عندما أصدر تصريحات عنترية تشبه تلك التصريحات التي يصرح بها مرشحي مجلس الشعب المصري في حي السيدة و السكاكيني و ما شابه حيث وعد و صرح بأنه سيحقق نتائج إيجابية و سينافش بفريقه على بطولة الدوري في الموسم المقبل .
كنت أتمنى ان يبدأ إبراهيم سعيد مشوراه الجديد في النادي التركي بما يشبه ( النيو لوك ) و كما كنت اتمنى ان يأتي اليوم الذي نقول فيه ان الجمهور المصري ظلم سعيد و أن الوسط الرياضي المصري خسر هذا الاعب و ان الجميع أساء فهمه لكن البداية التى بدأ بها ( هيما أبو 44 ) بداية غير مطمأنه بالمرة و أرجو أن اكون مخطئا و ان أكتب في نفس هذا المكان ما يخالف ذلك و لن أتردد مرة واحدة عن تقديم الإعتذارات و التهنئيات لما قدمه في حق الرياضة التركية . و أن يفخر به كل مصري انه ينتمي الي تراب مصر .
نحمد الله تعالى و نشكر مسؤلي كرة القدم على انهم قننوا أرقام الفانلات داخل الملعب و الا كنا سنفاجأ بأرقام مثل 444 و 4444 و 44444 و كنا في هذه الحالة سنضطر ان نحفظ كود البلد الخاص بكل لاعب .
في النهاية أخشى ان تمتلكني حقيقه المثل الشعبي القديم ... القائل ( الطبع يغلب التطبع
) .

______________________ اخر الأخبار